الحاج سعيد أبو معاش

339

حب علي بن أبي طالب ( ع ) وآثاره الدنيوية والأخروية

العوني : ألا يا أمير المؤمنين ومن رقى * إلى كل باب في السماوات سُلّما صرفْتُ الهوى صرفاً إليك وأنني * أحبك حباً ما حييت مسلما واني لأرجو منك نظرة راحم * إذا كان يوم الحشر يوماً عرمرما الست توالي من تَولَّاك مُخلصا * ومن قبل عادى عِلجُ تيمٍ وأدلما دعبل الخزاعي : ولو قلّدوا الموصى إليهم أمورهم * لزّمت بمأمون على العثرات أخو خاتم الرسل الصفيّ من القذا * ومفترس الأبطال في الغمرات فان جحدوا كان الغدير شهودهم * وبدرٌ وأحْد شامخ الهضبات وآي من القرآن يُتلى بِفضله * وايثاره بالقوت في اللزبات نحى لجبريل الأمين وانتُم * عكوف على العزّى معاً ومَنات الحديث الخامس والثلاثون بعد المائة « لو صليتم حتى تكونوا كالحناير ما نفعكم حتى تحبّوا عليا » ( 1 ) روى العلامة مجد الدين ابن الأثير الجزري في " النهاية " « 1 » حديث أبيذرّ : لو صليتم حتى تكونوا كالحناير ما نفعكم حتى تُحِبُّوا آل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم . الحناير : جمع حنيرة وهي القوس بلا وتر « 2 » .

--> ( 1 ) النهاية : ص 299 طبعة الخبرية . ( 2 ) العلامة المحدث الشيخ محمد طاهر الصديقي في " مجمع بحار الأنوار " ( ج 1 ص 310 ) . النسابة السيد محمد مرتضى الحسيني الزبيدي في " تاج العروس " " ج 3 ص 159 ) . وروى العلامة الأميني قدس سره في " الغدير " ( ج 2 ، 301 ) قصيدة للعبدي الكوفي ؛ جاء فيها : محمد وصنوه وأبنته * وأبنيه خير من تحفىَّ وأحتذا صَلّى عليهم ربّنا باري الورى * ومنشىء الخلق على وجهِ الثرى صَفاهم اللَّه تعالى وأرتضى * وأختارهم من الأنَامِ وأجتبى لولا هم اللَّه ما رفع السما * ولا دحَى الأرض ولا أنشأالورى لا يقبل اللَّه لعَبد عَمَلا * حتى يواليهم باخلاص الولا ولا يُتمّ لا مرىء صلاته * إلا بذكراهم ولا يزكو الدعا لو لم يكونوا خير من وطئ الحصا * ما قال جبريل بهم تحت العبا : هل أنا منكم ؟ شرَفاً ثم علا * يُفاخر الأملاك إذ قالوا : بلى لو أن عبداً لقي اللَّه بأعما * لِ جميع الخلق بِرّاً وتُقى ولم يكن والى علياً حبطت * أعماله وكُبّ في نار لظى